2011/09/01

اسيرة الكلمات


عندما أراك أصبح أسيرة في سجن الكلمات
يخفق قلبي بشدة كشلال ينبض بالحيـاة
ولا أستطيع حتى أن أصف تلك اللحظات
لن أرسم حدودا لها ولا حتى عبـارات
فهي تبقى حرة وليست قيد الاتهامـات
تدخل قلبي دون أن تستأذن في بعض الأوقات
فحين أراك يبتسم الحزن وتشفى الآهـات
حتى الحجر ينطق حين يسمع كلماتك الرائعات
أفديك بروحي ولكن ابقى معي في وقت الأزمات
أستحلفك بالله ألا تتركني وحيدة وسط هذه الكائنات
حنانك تعجز ألسنة الأدباء من وصفه بالصفات
وجمالك أجذب وأقوى من سحر الساحرات
أخشى أن يكون الوصول إليك أصعب من النجوم العاليات
وأرجو ألا تكون كقطرات المطر الزائرات الزائلات
فإذا بجسور ورقية تربط بين قلبي وقلبك وهي معلقات
عندما أقرر العبور عليها تهددني بالمعانـات
لا أعرف من أين حلت على نفسي هذه المأسـاة
أخشى أن يكون جزاء عاطفتي هذه أن تلقى الخيانات
وأصبح وحيدة مجددا وكأني إنسانة من المشعـوذات
وكورقة مرمية في القمامة لأنني لست من الجمـيلات
وأرجع إلى صمتي الذي قضيت بين جدرانه سنـوات
فأنت محاط دوما بفتيات بك معجبات وهن رزينات
فيا ويلا تاه علي من أن أغرق في بحر الحسـرات
أعلم أنك توهمني بحبك وهي كلمات كاذبات عابرات
وأصير أنا المذنبة الوحيدة لأتحمل قسوة الإشاعات

2011/08/29

لا تبحث عني





هأنا ذا أرحل عنكَ
 وأنا لا أحملُ في جعبتي
 سوى هزيمتي وانكساري
 بين يديك
..
سأبتعدُ بعيداً
 حيث لن تجد طيوفي 
أوبقاياي
..
حتى عبق حبي
 ونسائم شوقي
 لن تداعب مشاعرك مرةً أخرى
..
 وأعلمُ أنك ستبحث عني
 في طرقاتِ هوانا
 وعلى سحبِ العشق
 التي هامت بنا
ووسط عينيك 
اللتين كانتا يوماً ما سكني
 ..
ستبحث عن رقتي
 في قسوتِك ولن تجدَني
 ..
ستبحث عن هدوئي
 في ثورتِك ولن تجدَني
..
 ستبحث عن ضعفي
 في جبروتِك وقسوتِك ولن تجدَني
 ..
 ستبحث عن دفئي
في برودةِ أحاسيسك ولن تجدَني 
..
 ستبحث عن عطائي
 في أنانيتِك ولن تجدَني
 ..
وعندما يُضنيك التعب
 ستُحاول أن تلمح ولو خيالاً
 شارداً لذكرى وفائي وصدقي
..
 وهنا
 ..
ستجدُه غارقاً في وحل خيانتِك وغدرك
 ..
 وستعلمُ حينها أن غربةً إخترتها بنفسك
 لن تجد وطنها على أرضي من جديد 
..

2011/08/09

صديقتي





أحببتها..

أودعتها ذكريات .. و مواقف ..

ابتسامات ... و ضحكــات ..

بوح سبقه كبت ..

إلى من قاسمتني .. مقاعد الدراسة..

إليكِ يا من ملكتِ وجداني .. وتربعتِ على عرش قلبي ..

نعم .. إليكِ أنت يا صديقتي ..
عشنا أياماً ونحن بجانب بعضنا لبعض ..
سطرنا فيها أجمل معاني الصداقه والوفاء ..
شاركتني كل شيء..
ضحكاتي ..
 ودموعي ..
 مغامراتي ..
 وتوبيخي..

وكأننا توأمتان ...


أتذكريــــــــــــــــن ..!؟


كنتِ دائماً .. تسطرين أحرفكِ المتواضعه على أوراقي..


وكم كانت هذه الأحرف بمثابه كنز ثمين لي ...


وها أنا يا صديقتي .. مازلت محتفظه بذالك الكنز..


وكلما فتحته ..هبّت على الخاطر ذكراك العطرة ..


فشممت عطركِ الزكيّ في طواياها ..


فيض مشاعر .. لستُ أحسّ به الآن إلا لكِ !


وعندما أقرؤها .. أنزف ألما وأذرف هما..


وأنبض بذكرى.. تقلب المواجع...


يااااااااه .. يالها من لحظااات..!؟


أنستني نفسي .. وياله من شعور عانق قلبي..

وها قد فرقتنا الايام فراق الممات 

وياله من فراق لم يكن في الحسبان 

رفيقتي .. توأم روحي

ها قد وصلنا لنهاية الطريق 

وما بقي لنا سوى ما سطرته اقلامنا 

علي اوراق اشتكت من كثرة قراءتها

كلمة






************


قلبي لك يا من ملكت كل القلوب ... 
وعهدي لك أني سأبقى رفيق الدروب ....
 فكن صبورا 
فـقـلبي لا يـقــوى الـحــروب .
كـن بـي حــنـونـا فحبي لــك 
شـــمـــس تـــأبــى الـغــروب
بـــعـــد مــا ذاب الــــســكـوت
 صاح فـــيــي ألــف صـــــوت 
والله احـــبـــك مــوت




***********

2011/08/07

رحيل الروح

في لحظات رحيل الروح ..

ترهقني الكلمات ..
ويدركني التعب .. فأستريح ..
يبقى الألم .. يعزف على أوتار جوارحي ..
ألحان الدهر اليتيمة ..
تتواكب أحزاني ..
وتشرف أيامي على الفناء ..
ويحاول الأمل أن يستفيق من صدمته ..
فيصرخ في فضاء الغربة ..
ويرتد بكل قسوة .. صداه ..
معلنا ًموته ..

ويبقى ذلك الحب .. معلنا رفضه وتمرده ..

لكنك ..

رغم كل هذا ..
تبقى منهمكا .. في حزم حقائبك ..
تلك الحقائب ..
التي .. حملت كل مشاعري ..
كل آمالي ..
وكل ذكرياتي ..

بل إنها أخذت هويتي ..

وانك !!...
راحل ..

مقتلعا جذورك من أعماقي السحيقة ..
معلنا ذبول عروقي ..
وموت اشجاري الوريقة ..

فأبقى ..
والذهول .. يسكن أحداقي ..
وبصمت خفي .. تشاطرني تلك اللحظات .. البكاء ..
أبحث عن حنين .. أغوص في أعماقه ..
عن همس يلون أغصاني ..


ها قد اكتملت ملامح الوداع ..
وأسدلت ستار الرحيل ..
انكسر الزمن في لحظة الفراق ..
وتبعثرت أيامه على الأرصفة ..

فبعد الرحيل ..

ماذا أقول لتلك الطرقات ؟؟؟!!!
ذلك المقعد .. وهذا المصباح ؟؟؟!!

ما أفعل ؟؟
إن خانتني قوتي على النسيان ..؟؟
وهزلت قدرتي على العيش .. كإنسان ..
وأصبحت الذكرى لغتي الصماء ..؟؟

ماذا أفعل ؟؟
ان وضعت رأسي على الوسادة ؟؟..
واستحضرت وجهك في الظلام ..
فكيف أستطرد .. الاحلام ..
وأعيش ما بقي في عمري .. من أيام ؟؟

هل أبكي ؟؟

نعم .. سوف ابكي ..
وسأسكت ..

ثم أغني ..
وسأصمت ..

وسوف أكتب .. تناهيدي ..
وسأمسح ..

فرغم كل هذا ..
سأبقى ..
رغم نزفي .. رغم جراحي ..
سأعيش ..

وسأبحث عن آثار قدميك ..
عن ملامحك .. بين الوجوه..
وانهمك في أن أصنع عشقا .. من مستحيل ..

فلا يزال بدمي مشاعر

قدري ..
البقاء .. دون انسحاب ..
والموت .. دون أسباب ..
والبحث عن بقاياي .. بين التراب

وبعد كل ذلك ..
أبقى ..

لاستمع الى تلك الأغنية
والتي نطقت عني ..فقالت ..

" الين اليوم ... وانا عندي أمل فيهم ..
ولا مر يوم .. الا في تحريهم ..
ولو طال انتظاري ..سنين وسنين ..
أكيد في يوم .. الاقيهم ..
الين اليوم " ....

بعدها ..
امسك قلمي ..
لا لأكتب صمتا ..
بل لكي ..
أرسم لحنا .. للذكرى